شخابيط وكلام ممكن يكون مهم وممكن يكون فاضي ايا كان فهو كلام خارج من أعماقي
RSS

الخميس، 21 نوفمبر، 2013



 -     هلا نكون أصدقاء ؟
-      لا
 -     لماذا ؟ كلانا وحيد , كلانا جريح , كلانا آفتنا الوفاء , فهيا نصبح أصدقاء.
-      لا !! لا أريد أن أترك وحدتي وحيدة , كيف أتركها وهي ما تركتني يوما , كيف أهجرها وهي بعد كل هجر لي لها ألقي نفسي في أحضانها فتحتضني , لا , لا أريد أن نصبح أصدقاء فأنا ما عدت أصلح للعب دور الصديق , أتركني ووحدتي وكفاك حديث عن اسطورة الوفاء , وأذهب في طريقك وابحث عن أصدقاء .
-      لا
-      لماذا ؟ أولست تشعر بالوحدة ؟ ألم تطلب مني أن نكون أصدقاء ؟
  -    نعم , ولكني الآن أيقنت أن تعلقي بوحدي سبب هجر الأصدقاء !
-      ماذا ؟
-      نعم , هم أوفياء , ولكني فقط لا أصلح أن أكون صديق لهم , فأنا ووحدتي أصدقاء .
   -   حسنا , ولكن أتعلم أنا حقا أشتاق للأصدقاء .
   -   أعلم , وأنا مثلك ولكن من منهم سيحتمل وحدتي ؟
-      أنا وأنت معلقة أرواحنا بالوحدة , سنفهم رغبتنا في الأختفاء !
  -    إذن ؟
-      هلا نكون أصدقاء ؟

السبت، 16 نوفمبر، 2013

من الحب ما قتل



أتدري ما العلة يا صديقي  ؟؟


العلة أننا أقوام ابتلينا بعشق الوطن ,, ومن العشق ما قتل
العلة يا صديقي أننا من أجل ذلك العشق نقاتل فنُقتل فتُسقى أرض الوطن الخصبة بدمائنا , فتنمو زهور جديدة مصابة بعشق الوطن , فتطأها أحذية من يشاركونا الوطن , ولكنهم معافون من عشق الوطن , يحاربون فينا العشق فنزداد عشقاً , و يزدادوا حقدا , ويزداد الوطن عطشا لدمائنا , فلا نحن نكف عن العشق , ولا هم يصابوا بويلاته , ولا الوطن يرتوي , فتظل دائرة العشق الأبدية معطرة بمسك الدماء مغلفة ببتلات العشق الحمرا, فتبقى العلة يا صديقي أن من العشق ما قتل .


الخميس، 7 نوفمبر، 2013





وإذ أصابتك يوما  نوبة الأحلام ,,ابتسم ,, اغمض عينيك ,, وارتشف جرعة الحقيقة ,, ونم في سبات ,, فإن عاودتك ,, انتفض ,, واكتب قصتك بين طيات السحاب .

الأحد، 22 سبتمبر، 2013





تطوق نفسي إلى الغريب الذي لا يأتي , فهي تعشق الغرباء , ولها من معرفتهم مقاصد أخرى , تهتف النفس قائلة أين ذاك الغريب , مللت من السير في الطرقات وعلى الشواطيء في ليالي الصيف الدافئة وليالي الشتاء المبللة بدموع السماء , مللت من ترددي على المقاهي الخاوية والمطاعم المهجورة , بحثا عن الغريب الذي لا يأتي , مللت بعدد فناجين القهوة التي احتسيتها وحيدة بانتظاره , مللت أكثر من عقارب ساعتي الباحثة عنه  , ومللت بعدد معاطفي التي أرتديتها في انتظاره , وألواني التي انتقيتها للقاءه , وأقلامي التي أشتريتها لكلماته. مللت بعدد مرات جلوسي مع غرباءٍ غرباء أتسلل في أرواحهم باحثة عن ذاك الغريب , فتتعلق نفسي أكثر بلقاء الغريب الذي لا يأتي , ذاك الغريب الذي يبادلني أحاديث ليست عنه وليست مني , ذاك الغريب الذي يروي ظمأ كلماتي بقصة ذاك الغريب , لا أعلم مدى طمع كلماتي ولكنها تزيد في طمعها كلما التقت شخص غريب ولكنها لا تكتفي وتطالب بذاك الغريب  الذي أتقاسم معه قهوة الغرباء , لذة اللقاء الأول ,انصات الكلمة الأولى ,  خبرة  حكايا الغرباء , متعه ابتسامتهم الصافية , صدق دمعتهم الحزينة, لمسة أحاسيسهم الراقية,  ابتسامة اللقاء الأخير . ذاك  الغريب الذي يطلعني على أسرار الشعر فأبهره بكنوز الأدب , يطلعني عن مكابد الدنيا فأطلعه على  فضائل النفس , ذاك الغريب الذي يرمي بسره في جعبتي , يرمي حكاياه الموجعة في قلبي, يجلدني على الصبر بدعوة  , يسقيني من مناهل الكتب , يهديني خبراته الثمينة , فيأخذنا الوقت وتمر الساعات ,وتحين لحظة الوداع فيرحل , وأبقى أنا لأعقد كلماتي من درر ذاك الغريب , وأتنفس بعمق فأحيا حياة أخرى , من إلهام ذاك الغريب . 


الأحد، 1 سبتمبر، 2013






ليلة أخرى من ليالي الصيف الحار, السماء صافية, النجوم تزينها, وجه القمر مكتمل, ينعكس ضوئه في عينيها, وينعكس وجهها على صفحته, تحتضن السماء بأحلامها, ترسم من النجوم حيوات أخرى, تسامر دفء الليل, إلى أن يغلبه النعاس وتستنشق نسمات الفجر المعطرة, ترسل معها الدعوات, التي تغلفها ببضع سجدات خاشعة لمن تحب, تستقبل الشمس بابتسامتها الصافية, تغمض عينيها تداهمها أحلام اليقظة من جديد , تبتسم وتتمتم يكفيني حُلم كي أحيا, يهمس فؤادها, سيبهرك الله من عجائب فرحه, تضع يدها عليه, وتخبره أعلم, طالما الله معي , فأنا بخير, تتلوا آيات من الذكر الحكيم, يغلبها النعاس, تنام على أمل, تستيقظ كل يوم لتجدده باليقين, تشرق ابتسامتها الكون مع اشراقة عينيها, تحمد الله وتتنفس لقد منحنا الله فرصة أخرى, تمضي يومها في شوق للقاء أحلامها التي أسكنتها بين مواقع النجوم, يأتي الليل ليعيد لها أحلامها مزينة بعهد من الله ,"أنا عند ظن عبدي بي", ويلهمها بحلم جديد على ضوء القمر, رائحة القهوة, صوت موسيقاها المفضلة, وكتابها الجديد, فتحتفظ به بين طيات رسائلها الملونة, وتبتسم من جديد .



الخميس، 29 أغسطس، 2013





بما إن كده كده مش هتعجب حد وكل واحد هيفسر الي بتعمله على مزاجه .. اعمل الي يريحك .

بما إن كده كده  كلامك هيتفسر مليون تفسير حسب الودن الي بتسمعه .. قول كلمة الحق الي تريحك

بما إن كده كده  شخصيتك هيبقى عليها انتقادات كتيرة حسب شخصية الي قدامك .. ارسم شخصيتك بالطريقة الي تريحك

بما إن كده كده الحياة دي حياتك أعمل فيها الي انت عاوزه كلام الناس العادات والتقاليد التي لا تمت بصلة للدين  الصح والغلط الي من وجهة نظر الناس كل دي قيود لازم تكسرها عشان تعيش حياتك , لأنك مهما عملت القيود دي هتخنقك وهتموت ناقص حياة .

اتكلم زي مانت عاوز , عيش حياتك بحرية , اجري ورا احلامك,  اتجنن وقت اللزوم, اختفي وقت اللزوم, غني, اجري, اضحك, علي صوتك, وابري قلمك, انت اتخلقت لرسالة انت الوحيد الي تقدر تعملها, رسالتك انك تعيش حياتك زي مانت قادر تتخيلها راعي حدودك ارسم خطوط حريتك راعي ضميرك والأهم اتقي ربنا في الي بتعمله وعيش زي الطيور سارح في الفضا .


السبت، 6 يوليو، 2013

النافذة



تزداد عاداتي الدخيلة يوما بعد يوم , فبعد حمى القهوة, السهر, الضحك و الأحاديث المطولة , أصابتني حمى من نوع آخر, غيرت عاداتي فأصبحت , صوت أم كلثوم , رواية جديدة, صمت طويل, ابتسامات خجولة, واحتفظت من السابقة بالقهوة والسهر, شفيت من الأولى ولكن الثانية تطورت أعراضها , فأحتفظت بعاداتي وزادت عليها واحدة أو اثنتين, فالأولى أصبحت عادة مراقبتك من خلف ستائر نافذتي كل يوم فتحجبك عني ستائر نافذتك المحكمة الأغلاق, يتملكني اليأس فأغمض عيني لأرى ابتسامتك والشجن الساكن في عينيك, فيزيد قلبي من خفقانه,أسرع إلى مرآتي, لأرى لون سائل الحياة في وجنتي, أنظر إلى  مقلتي  لأراك فيهما, تخجلني ابتسامتي , تغض من بصري عني أو عنك في عيني, أغمض عيني, أحجب عنك نور الدنيا, أو أحجب نورك عنها, فتبقى في مقلتي سرٌ دفين لا يراه سواي, أكمل يومي, إلى أن يحين وقت عادتي الثانية, ألبي نداء قلبي, فأختلي بذاتي على سجادة الصلاة,أدعو لك, وأدعو الله بأن يصلحني لك ويصلحك من أجلي وأن يجمعنا سويا على طاعته, أنتهي من صلاتي, وأذهب إلى نافذتي لأرى بقايا الضوء الهاربة من نافذتك لتخبرني أنك بخير, أودعك همسا, وأوصيك كن بخير من أجلي, يستقبلني فراشي بشوق الغائب عنه, فلقد أصبحت زياراتي إليه نادرة, أحاول أن أغمض عيني, يمر شريط يومي, أرى الكثير من الصور العالقة في الذاكرة تداعبني, وأحاول ابعادها عني لأزيح مكان أكبر لصورتك التي استعمرت ذاكرتي, أغمض عيني بإحكام خوفا من أن تهرب منهما, أتلوا بضع آيات من القرءان والذكر إلى أن يغلبني النوم, فأرى ظلك في أحلامي من خلف ستائرك المغلقة, يكفيني ظلك كي يحيي في قلبي الأمل, ويكفيني الأمل كي يرسم على شفتي الابتسامة , وتكفيني الابتسامة لتجذبني إلى نافذتك كل يوم, وتكفيني نافذتك بأن تحييني .