الخميس، 2 فبراير 2012
الأربعاء، 1 فبراير 2012
صدق من قال ان اعظم دروس في الحياة هي تلك التي نتعلمها من الطبيعة , فمن منا فكر يوما ان يتعلم من قطرات المطر أن مع اختلاف احجامها واشكالها وتفرقها خلال رحلتها من السماء الى الأرض , يجمعها هدفها النبيل الراقي فيجعلها سيمفونية ابداع متناسقة ترتل على مسامعنا أغاريد ربانية غريبة تهمس قائلة : مهما اختلفت ارائنا فهدفنا يجمع أفئدتنا .. فسبحانك ربي على رسائلك التي لا تنتهي وصدقت حينما أخبرتنا أن " قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا"
الثلاثاء، 31 يناير 2012
أصبحت كل العلاقات في حياتنا اليومية تندرج تحت أحد
العناوين التالية :
انت ونصيبك
لتصيب لتخيب
مادايم الا وجه الله
الثلاثاء، 24 يناير 2012
رائعه هي تلك القطرات الماسية التي تحتضن أرض وطني بقوة
كانها قررت أن تتساقط اليوم علينا لتغسل أرواحنا من كل فرقة
وتذكرنا بأن بعد ساعات قليله انطلقت شرارة الدفء الأولى التي جمعتنا
على مدفئة حب الوطن ..
قررت أن تتساقط اليوم لتروي الأزهار التي نمت في تلك الأرض الطيبة منذ عام مضى
قررت اليوم أن تتساقط ليعلوا صوتها بالنداء عليهم وتهمس على قبورهم أن ابتسموا أحياء مصر فاليوم يوم عرسكم
أترون كم من مبصر جاء ليخبركم أنه لا يرى اليوم سوى بريق مصر
وغدا سيرى الخالق لا يضام في رؤياه
جاء اليوم يسألهم هل مكاني بجواركم في الجنة محفوظ فيرددون نعم نعم
تساقطت اليوم لتذكرنا بيوم على فيه همس الحق فوق صراخ الظلم
تساقطت اليوم لتخبرنا أن عاما عصيبا قد مضى عاما كان بداية كل البدايات
وتطالبنا بالاستعداد للبداية الثانية
تساقطت اليوم بحكمة ربانية لتخبرنا الكثير والكثير
أعلم ان المطر من آيات الله التي لاتتساقط لاحد
ولكته يتساقط ليخبرنا رسالات ويتطلب منا دعوات بأن اللهم ان لي وطن أحببته بشده وتعلقت به بشده سكن روحي وأصبح شيئا من وجداني فاحفظه لي بحق حفظك لآيات كتابك الكريم وحفظك لآية خصصت بها وطني بالتكريم بأن" ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ"
السبت، 21 يناير 2012
مت ولكنك ستبقى في قلوبنا ذكرى جميلة نتذكرها دائما بابتسامة صافية كابتسامتك التي كانت لنا دوما عونا على الحياة
سأتذكر كلماتك الصادقة ونبرة صوتك الجادة الممتزجة بالمرح الذي لطالما أكتسبت قلوبنا بها
سأتذكرك دائما بكل خير وعندما أتذكرك سترتفع يداي للسماء داعيه لك الإله
اللهم اكتب بمقدرا حبنا له حسنات واجعل دعائنا له سببا في ملاقاتك في الجنة بابتسامته التي ما فارقته طيلة حياته وافتح له أبواب الجنة وقل له أدخل لها من حيث تشاء
اللهم آمين آمين
وداعا أستاذي الفاضل .. د.أيمن الحفناوي
الخميس، 19 يناير 2012
الخميس، 12 يناير 2012
منحتني أشياء كثيرة لا استحقها .. ومنعت عني أشياء أكثر
استحقها
أعلم انه ليس لأني استحق ذلك ولكن لأنك أنت الذي اذا
اعطيت أزهلتنا بعطائك
الأربعاء، 11 يناير 2012
ما حزنت يوما على عابر سبيل طرق بابي وقصد بابا آخر
ولكني أكون بالفعل في كامل سعادتي لأن الله جعلني نورا يرشده إلى دربه
فربما يعبر قدري يوما ما بطريقه فيضيء له دربه ويقصد بابي في وقت احتاج فيه إليه
فهكذا هي أقدرانا تشق الأرض كعابر سبيل تبحث عنا كثيرا في كل مكان
ولكنها مهما طرقت أبوابا أخرى غير أبوابنا يكون منتهاها في قلبونا لتسعدها وتحييها
فعجبا لمن ينظروا على أٌقدار أالآخرين متحسرين على ضياعها منهم
مساكين هم لم يعلموا أنهم اطفئوا بأيديهم بريق عطائهم وأطالوا الطريق على أقدارهم
وكان بأيديهم أن ينيروا دروبها بابتسامة رضا نقية
ولكنهم استعجلوها فلما قدمت في موعدها استأخروها و ما حمدوها فأضاعوها
فحمدا لله الذي حدد لكل قدر عنوانه وبعث به في زمانه فكان القلب مكانه
خلقنا الله جميعا عقلاء ورفع قدرنا بالعلم وجعل لكل منا
مقياس لتفكيره
فمنا من تأخذه العاطفة ومنا من يحتكم بالمنطق فتختلف
أفكارنا ومعتقداتنا
فلا تطالبوني باتباع أفكاركم فأنا ما خلقت بلا عقل
واذا كرهتموني لاختلافي معكم في الرأي
فالأولى أن اخسركم لاحتكاركم الفكر
فأنا لن أبقى على أشخاص وصلوا لدرجات عليا في التفكير
والتحليل واستخلاص الحقائق ومازالوا غير قادرين على
إدارة
حوار بناء بلا تعصب
الثلاثاء، 10 يناير 2012
الاثنين، 2 يناير 2012
بالأمس احتفلنا بمرور عام حافل بالمناسبات الثورات الاحتجاجات وتحقيق الذات
احتفلنا بالامس بمرور عام ولأول مرة لم نحتفل بقدوم عام
واليوم تختفي أزاهير أحتفالاتنا , تختفي الألوان الأضواء والأصوات ولا يبقى سوى صوت قلوبنا المحطمة والباكية على مرور 520 على رحيل الاندلس من خارطة العالم الاسلامي ,520 عام على ذكرى سقوط الأندلس منبر العلم وأنشودة الشعراء , 520 عام على هزيمة جيوش الاسلام على اعتاب الأندلس
واليوم وبعد مرور عام على صرخاتنا العربية المختلفة والمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الانسانية نطلق العنان لأقلامنا الرصاص التي تصرخ بلا صوت وتتجمع أحرق لغتنا لتشكل مليونية باكية على رحيل الأندلس
اليوم سنسخر جميعا أقلامنا في احياء تراثنا الراقد تحت التراب فلنقف
اليوم وقفة انصاف له , ولنذكر العالم أن الأندلس مهد الحضارات القديمة طفل صغير ترعرع في ربوع الأسلام ولكنه وبكل وحشية اختطف لتموت ملامح ثقافته وتولد ثقافة عقيمة وأدت منارات العلم لتظلم ربوع أندلسنا المسلم,
فليكن اليوم هي مليونيتنا العظيمة ردا على احتفالهم بوأد حضاراتنا ونلنخبرهم جميعا أننا ما نسينا الأندلس ولن ننساها مدام العبير العربي يحي قلوبنا
لنخبرهم جميعا ردا على احتفالاتهم أننا وان كنا غفونا عن أحقيتنا لها كما غفونا عن أحقية قدسنا العزيزة ما كانت غفوة موت وأنما كانت غفوة حكم غاشم أعمانا بالقوة ولكننا بعد أن نفضنا عن أعيننا الخوف باتت ترى كل حقوقنا كاملة في أراضينا العربية والاسلامية
وكما خطونا أولى خطواتنا في تحرير أنفسنا واستعادة كرامتنا سنعيد كل عضو في جسد أمتنا الحبيبة بالسلاح لا بالحرب
فسلام عليك أندلسنا .. سلام عليك قدسنا .. سلام عليك أوطاننا .. سلام عليك أمجادنا ..
احتفلنا بالامس بمرور عام ولأول مرة لم نحتفل بقدوم عام
واليوم تختفي أزاهير أحتفالاتنا , تختفي الألوان الأضواء والأصوات ولا يبقى سوى صوت قلوبنا المحطمة والباكية على مرور 520 على رحيل الاندلس من خارطة العالم الاسلامي ,520 عام على ذكرى سقوط الأندلس منبر العلم وأنشودة الشعراء , 520 عام على هزيمة جيوش الاسلام على اعتاب الأندلس
واليوم وبعد مرور عام على صرخاتنا العربية المختلفة والمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الانسانية نطلق العنان لأقلامنا الرصاص التي تصرخ بلا صوت وتتجمع أحرق لغتنا لتشكل مليونية باكية على رحيل الأندلس
اليوم سنسخر جميعا أقلامنا في احياء تراثنا الراقد تحت التراب فلنقف
اليوم وقفة انصاف له , ولنذكر العالم أن الأندلس مهد الحضارات القديمة طفل صغير ترعرع في ربوع الأسلام ولكنه وبكل وحشية اختطف لتموت ملامح ثقافته وتولد ثقافة عقيمة وأدت منارات العلم لتظلم ربوع أندلسنا المسلم,
فليكن اليوم هي مليونيتنا العظيمة ردا على احتفالهم بوأد حضاراتنا ونلنخبرهم جميعا أننا ما نسينا الأندلس ولن ننساها مدام العبير العربي يحي قلوبنا
لنخبرهم جميعا ردا على احتفالاتهم أننا وان كنا غفونا عن أحقيتنا لها كما غفونا عن أحقية قدسنا العزيزة ما كانت غفوة موت وأنما كانت غفوة حكم غاشم أعمانا بالقوة ولكننا بعد أن نفضنا عن أعيننا الخوف باتت ترى كل حقوقنا كاملة في أراضينا العربية والاسلامية
وكما خطونا أولى خطواتنا في تحرير أنفسنا واستعادة كرامتنا سنعيد كل عضو في جسد أمتنا الحبيبة بالسلاح لا بالحرب
فسلام عليك أندلسنا .. سلام عليك قدسنا .. سلام عليك أوطاننا .. سلام عليك أمجادنا ..
الأحد، 1 يناير 2012
لا أعلم ماذا تخبئ لي في ثنايا صفحاتك أيها العام الجديد .. كل ما أرجوه منك ألا تزيل أقنعة بشر أخرين
فأنا أعترف أني أضعف من الحقيقة وأن اقنعتهم وخداعهم لي أفضل بكثير من معرفة نواياهم لي
خسرت الكثير في ما مضى ولا أنتوي فقدان المزيد فانا بالفعل متعبة من قصص فشلي المكررة في الاحتفاظ بمن أحبهم
فأنا أشهد بانني أفضل من يمارس فنون الفراق فكثيرا هم من فارقتهم بمحض ارادتي وما كنت أعي أنني في يوم ما ساحتاج الى أناملهم الرقيقة تنسيني طلقات غدر من اخترت مرافقتهم ففارقوني بجراح عميقة لا تندمل
ما يأست يوما ولن أيأس من رحمة الله فكما كنت كل عام سأضع يدي على قلبي وأتمتم بدعوتي الصغيرة
اللهم ارزقني بمن اخلص لهم بحبي ويخلصون لي بحبهم بمن لا أمزق قلوبهم بفراقي ولا يمزقون قلبي بغدرهم
بمن يكون حبي لهم فيك وهبهم لي فيك وتتجمع قلوبنا على ذكرك وتظل رؤسنا يوم اللقاء بظلك

















