تطوق نفسي إلى
الغريب الذي لا يأتي , فهي تعشق الغرباء , ولها من معرفتهم مقاصد أخرى , تهتف
النفس قائلة أين ذاك الغريب , مللت من السير في الطرقات وعلى الشواطيء في ليالي
الصيف الدافئة وليالي الشتاء المبللة بدموع السماء , مللت من ترددي على المقاهي
الخاوية والمطاعم المهجورة , بحثا عن الغريب الذي لا يأتي , مللت بعدد فناجين القهوة
التي احتسيتها وحيدة بانتظاره , مللت أكثر من عقارب ساعتي الباحثة عنه , ومللت بعدد معاطفي التي أرتديتها في انتظاره ,
وألواني التي انتقيتها للقاءه , وأقلامي التي أشتريتها لكلماته. مللت بعدد مرات
جلوسي مع غرباءٍ غرباء أتسلل في أرواحهم باحثة عن ذاك الغريب , فتتعلق نفسي أكثر
بلقاء الغريب الذي لا يأتي , ذاك الغريب الذي يبادلني أحاديث ليست عنه وليست مني ,
ذاك الغريب الذي يروي ظمأ كلماتي بقصة ذاك الغريب , لا أعلم مدى طمع كلماتي ولكنها
تزيد في طمعها كلما التقت شخص غريب ولكنها لا تكتفي وتطالب بذاك الغريب الذي أتقاسم معه قهوة الغرباء , لذة اللقاء
الأول ,انصات الكلمة الأولى , خبرة حكايا الغرباء , متعه ابتسامتهم الصافية , صدق دمعتهم
الحزينة, لمسة أحاسيسهم الراقية, ابتسامة
اللقاء الأخير . ذاك الغريب الذي يطلعني
على أسرار الشعر فأبهره بكنوز الأدب , يطلعني عن مكابد الدنيا فأطلعه على فضائل النفس , ذاك الغريب الذي يرمي بسره في
جعبتي , يرمي حكاياه الموجعة في قلبي, يجلدني على الصبر بدعوة , يسقيني من مناهل الكتب , يهديني خبراته
الثمينة , فيأخذنا الوقت وتمر الساعات ,وتحين لحظة الوداع فيرحل , وأبقى أنا لأعقد
كلماتي من درر ذاك الغريب , وأتنفس بعمق فأحيا حياة أخرى , من إلهام ذاك الغريب .
الأحد، 22 سبتمبر 2013
الأحد، 1 سبتمبر 2013
ليلة أخرى من ليالي الصيف الحار, السماء صافية, النجوم تزينها, وجه القمر مكتمل, ينعكس ضوئه في عينيها, وينعكس وجهها على صفحته, تحتضن السماء بأحلامها, ترسم من النجوم حيوات أخرى, تسامر دفء الليل, إلى أن يغلبه النعاس وتستنشق نسمات الفجر المعطرة, ترسل معها الدعوات, التي تغلفها ببضع سجدات خاشعة لمن تحب, تستقبل الشمس بابتسامتها الصافية, تغمض عينيها تداهمها أحلام اليقظة من جديد , تبتسم وتتمتم يكفيني حُلم كي أحيا, يهمس فؤادها, سيبهرك الله من عجائب فرحه, تضع يدها عليه, وتخبره أعلم, طالما الله معي , فأنا بخير, تتلوا آيات من الذكر الحكيم, يغلبها النعاس, تنام على أمل, تستيقظ كل يوم لتجدده باليقين, تشرق ابتسامتها الكون مع اشراقة عينيها, تحمد الله وتتنفس لقد منحنا الله فرصة أخرى, تمضي يومها في شوق للقاء أحلامها التي أسكنتها بين مواقع النجوم, يأتي الليل ليعيد لها أحلامها مزينة بعهد من الله ,"أنا عند ظن عبدي بي", ويلهمها بحلم جديد على ضوء القمر, رائحة القهوة, صوت موسيقاها المفضلة, وكتابها الجديد, فتحتفظ به بين طيات رسائلها الملونة, وتبتسم من جديد .
الخميس، 29 أغسطس 2013
بما إن كده كده كلامك هيتفسر مليون تفسير حسب الودن الي بتسمعه .. قول كلمة الحق الي تريحك
بما إن كده كده شخصيتك هيبقى عليها انتقادات كتيرة حسب شخصية الي قدامك .. ارسم شخصيتك بالطريقة الي تريحك
بما إن كده كده الحياة دي حياتك أعمل فيها الي انت عاوزه كلام الناس العادات والتقاليد التي لا تمت بصلة للدين الصح والغلط الي من وجهة نظر الناس كل دي قيود لازم تكسرها عشان تعيش حياتك , لأنك مهما عملت القيود دي هتخنقك وهتموت ناقص حياة .
اتكلم زي مانت عاوز , عيش حياتك بحرية , اجري ورا احلامك, اتجنن وقت اللزوم, اختفي وقت اللزوم, غني, اجري, اضحك, علي صوتك, وابري قلمك, انت اتخلقت لرسالة انت الوحيد الي تقدر تعملها, رسالتك انك تعيش حياتك زي مانت قادر تتخيلها راعي حدودك ارسم خطوط حريتك راعي ضميرك والأهم اتقي ربنا في الي بتعمله وعيش زي الطيور سارح في الفضا .
السبت، 6 يوليو 2013
النافذة
تزداد عاداتي
الدخيلة يوما بعد يوم , فبعد حمى القهوة, السهر, الضحك و الأحاديث المطولة ,
أصابتني حمى من نوع آخر, غيرت عاداتي فأصبحت , صوت أم كلثوم , رواية جديدة, صمت
طويل, ابتسامات خجولة, واحتفظت من السابقة بالقهوة والسهر, شفيت من الأولى ولكن
الثانية تطورت أعراضها , فأحتفظت بعاداتي وزادت عليها واحدة أو اثنتين, فالأولى
أصبحت عادة مراقبتك من خلف ستائر نافذتي كل يوم فتحجبك عني ستائر نافذتك المحكمة
الأغلاق, يتملكني اليأس فأغمض عيني لأرى ابتسامتك والشجن الساكن في عينيك, فيزيد
قلبي من خفقانه,أسرع إلى مرآتي, لأرى لون سائل الحياة في وجنتي, أنظر إلى مقلتي لأراك فيهما, تخجلني ابتسامتي , تغض من بصري عني
أو عنك في عيني, أغمض عيني, أحجب عنك نور الدنيا, أو أحجب نورك عنها, فتبقى في
مقلتي سرٌ دفين لا يراه سواي, أكمل يومي, إلى أن يحين وقت عادتي الثانية, ألبي
نداء قلبي, فأختلي بذاتي على سجادة الصلاة,أدعو لك, وأدعو الله بأن يصلحني لك
ويصلحك من أجلي وأن يجمعنا سويا على طاعته, أنتهي من صلاتي, وأذهب إلى نافذتي لأرى
بقايا الضوء الهاربة من نافذتك لتخبرني أنك بخير, أودعك همسا, وأوصيك كن بخير من
أجلي, يستقبلني فراشي بشوق الغائب عنه, فلقد أصبحت زياراتي إليه نادرة, أحاول أن
أغمض عيني, يمر شريط يومي, أرى الكثير من الصور العالقة في الذاكرة تداعبني, وأحاول
ابعادها عني لأزيح مكان أكبر لصورتك التي استعمرت ذاكرتي, أغمض عيني بإحكام خوفا
من أن تهرب منهما, أتلوا بضع آيات من القرءان والذكر إلى أن يغلبني النوم, فأرى
ظلك في أحلامي من خلف ستائرك المغلقة, يكفيني ظلك كي يحيي في قلبي الأمل, ويكفيني
الأمل كي يرسم على شفتي الابتسامة , وتكفيني الابتسامة لتجذبني إلى نافذتك كل يوم,
وتكفيني نافذتك بأن تحييني .
الخميس، 20 يونيو 2013
لست أنا من يسكن بيوت العشق , لست الفتى المحترف في إلقاء قصائد الحب , فما أنا بشاعر , أنا فقط راصد لأحاسيس الخلق , لم أكن يوما بطل رواية عشق , لم أًحلق في سماء السهد , وما تعلمت يوما معنى ألوان الورد , فالورد عندي سواء وكل الورد هو رمز الحب , والحب عندي هو حب الكون , فيأسرني جمال القرنفل والأقحوان وتعجبني الكاميليا وزهور النرجس , فأقطفهم لذاتي وأنسقهم لمن أحب , فلا أبالي بمن فيهم ورد الحب ومن فيهم رمز الكره , فالزهر روح والروح صفاء والصفاء جمال والجمال صفة الخالق والخالق منزه عن النواقص , والنواقص هي صفة الانسان الغارق في الكره وفي ساعات قلائل يحتسي من كأس الحب , وكأس الحب كأس يحرق كل محب , فالمحب ما أحب يوما وما عرف معنى الحب , فالحب ليس كلمات يتناسى بها ملل الوقت , فالحب عهد والعهد موصول بالوفاء , والوفاء أصبح ذكرى في قلوب تفتش عن الحب , والوفاء ميزة النبلاء والنبلاء مستلقون في قاع أحزان الحياة , وأحزان الحياة ظلم وحقد وكره , والكره هو ضد الحب والحب هو المنقذ من أهوال العمر , والعمر أفنيته في رفض الحب , والحب جندي شجاع , والشجاعة هي ما ينقصني لأحب , ولكي أحب ينقصني من أحب , ومن أحب لا يعلم كيف هو الحب , فالحب عنده بضع كلمات وأنا تهابني كلمات الحب فمتى ناديتها توارت عني في الطرقات , والطرقات تشتت أفكاري فتنسيني أنني أقسمت يوما أنني لا أًصلح للحب , والحب انتصر عليَّ فجعلني مأسور خلف قضبان الحزن , والحزن صفة محب ما اعترف يوما بالحب لمن أحب .
الثلاثاء، 18 يونيو 2013
لم أكن يوما فتاة أحلام , لم أكن يوما تلك الفتاة الفاتنة , ولم أكن تلك
المتألفة , ولم أكن تلك الأنيقة , لم أكن يوما ذات العينين الواسعتين , أو ذات
الملامح الغربية , لم أكن تلك التي تحاوطها الأماني , أو تلك التي تتابعها الأعين
, لم أكن تلك التي تسكن بين ثنايا الروح , أو تحتل رياض العقل , لم أكن تلك التي
تُهوى أو التي تَهوى , كنت فقط تلك الساكنة في مدن الأحلام , كنت تلك الزائرة المخلصة
لربى الكلمات , كنت تلك المسافرة في عبق الأزمنه , كنت تلك الوفيه لذاك الكتاب ,
كنت أنا الشاهده على رسائل مي لجبران , كنت أنا الباكية على دمعات الرافعي في
رسائل الأحزان , كنت أنا المتمتمة بآهات درويش , والصارخة بأوجاع أحمد مطر , كنت
أنا من أتنغم بهرطقات نزار , كنت أنا من أتمايل على كلمات سعاد الصباح , كنت أنا من
تكبر لتكبر أوجاعها مع من يبيتون في الطرقات , كنت أنا من تنهشني أوجاع الصغار ,
كنت أنا وما كنت غير تلك المكبله في سلاسل الكلمات , كنت أنا وماكنت تلك الملطخة
بأقنعه الزمان , كنت أنا وما كنت تلك التي
تفضل عند العرب , كنت أنا وماكنت سوى طفلة تحمل في قلبها أوجاع وطن ضائع ,
وأخلاق ما عادت في الحسبان , كنت أنا وما كنت سوى غارقه في بحر الأفكار , كنت أنا
وما كنت أعلم أننا في زمن توءد فيه الأحلام . وكنت أنا التي لم تكن يوما فتاة أحلام.
الاثنين، 10 يونيو 2013
أنا وأنت حالة استثنائية منزهة عن التكرار ,
واستثنائنا ليس اسثناء التقاسيم الطبع العقل الروح , وانما الاستثناء هو استثناء
تلاحم أرواحنا واندماج ملامحنا وتكامل أفكارنا , استثنائنا أننا معنى النصف المكون
للواحد الصحيح , فأنا نصف عقل بدونك وأنت نصف قلب بدوني , وأنا بك التميز وأنت بي
الإنفراد , كلا منا يحيا حياة بدون الآخر , وكلانا نخلق الحياة من أجل الآخر , كلا
منا صفة للآخر , وكلانا صفة الحب , والحب هو أنا وأنت وروح تجسدت فيها معالم حبي
لك , وروح أخرى تجسدت فيها معالم حبك لي , وحبك لي وحبي لك عالم استثنائي منزه عن
التكرار.
في يوم ممطر دافيء من أيام الشتاء ذهبت وحيدا أنا وأفكاري وهمومي
ينتابني إحساس بالضيق والحزن والغضب كنت أتمايل من التفكير وانا أسير وحيدا
على الشاطيء تداعبني أمواجه وتتساقط على رأسي قطرات المطر الواحدة تلو
الاخرى
كهموم الحياة جلست على البحر وانا شارد الذهن أفكر وأتفكر فسألت البحر أيها الكبير العظيم لما تعطي وتهب الناس كل هذا الخير دون مقابل لما تعفو عنهم دون مقابل لما تخدمهم دون مقابل لما تكتم أسرارهم لما تحوي افكارهم وهم يجيبونك بالحجارة
لما أيها البحر لعجز أو لضعف لا فلو سلطك الله عليهم لما وجدوا ملجأ وما استطاعوا منك فرارا ولكن لم ايها البحر كل هذا الكرم معهم لماذا ؟؟
فأجابني شيخ بانت عليه أثار الزمان لأنه بحر يا بني هبة الله للبشر لانه لا يعطي من أجلي ومن أجلك بل من أجل رضا الله يحتوينا يشعرنا بالراحة يرينا من عقابه الكثير ليس لانهم كما وصفوه غدرا بل لانه يريد ان يعلمنا أنني قوي ولكني أغمركم بعطائي
أغمركم بكرمي أعلمكم الخير أعلمكم كيف تكونوا عباد الله موجي يسبح بحمده كل ما في جوفي ينطق بوحدانيته صفاتي من صفاته الكريمة أنا أعطي واسمع وافعل ليس لكم بل لي بل لوجه ربي
هذه حكمة الاله يا ولدي
ولكنهم لا يستحقوا ياوالدي نعم لا يستحقوا
تعلم من البحر يا ولدي أعطي لوجه الله أفعل ابتغاء مرضاته ضعه هدفا نصب عينيك وإن مكروا وغدروا, الم يفعلوا هذا في البحر دمروا ثرواته لوثوه قتلوه ولكنه لم يكف عن العطاء بإمكانه إبادتهم جميعا ولكنه رحيم تعلم يا ولدي من صفات البحر تعلم منه فهو يتعلم من صفات الاله وان ضاقت بك الدنيا وان تراكمت عليك المحن أنت لها فالله معك ألم تعطي من اجله الم تفعلها ابتغاء مرضاته اذن النصر من عنده والعون عليه توكل على الله وقل يا إلهي انت ربي عليك توكلت سيرد الله لك الخير اضعافا مضاعفة
يكفيك ان تعلم أن مصيرك جنانه ونعيمه ورضاه اما هم فمصيرهم بعملهم
علم الناس الخير ولا تتعلم منهم الشر علمهم العطاء وان قابلوك بجفاء
علمهم السماح وان غدروا بك وطعنوك من وراء ظهرك كن يا ولدي كما فطرك الله لا تغير من نفسك ولا تجعل الشيطان يتلذذ بتعبك ومعاناتك واخيرا يرقص على خضوعك واستسلامك فكر يا ولدي بقلبك وعقلك معا سترى الله امام عينيك واجعل طريقك اليه
هل فهمت يا ولدي
نعم يا والدي شكرا لك لقد تعلمت الدرس جيدا
نعم فانا ارى وجهك راض وعينيك تبرقان هي أذهب في طريقك وكن كما كنت بل افضل مما كنت
حسنا شكرا لك
الشكر لله يا ولدي
كهموم الحياة جلست على البحر وانا شارد الذهن أفكر وأتفكر فسألت البحر أيها الكبير العظيم لما تعطي وتهب الناس كل هذا الخير دون مقابل لما تعفو عنهم دون مقابل لما تخدمهم دون مقابل لما تكتم أسرارهم لما تحوي افكارهم وهم يجيبونك بالحجارة
لما أيها البحر لعجز أو لضعف لا فلو سلطك الله عليهم لما وجدوا ملجأ وما استطاعوا منك فرارا ولكن لم ايها البحر كل هذا الكرم معهم لماذا ؟؟
فأجابني شيخ بانت عليه أثار الزمان لأنه بحر يا بني هبة الله للبشر لانه لا يعطي من أجلي ومن أجلك بل من أجل رضا الله يحتوينا يشعرنا بالراحة يرينا من عقابه الكثير ليس لانهم كما وصفوه غدرا بل لانه يريد ان يعلمنا أنني قوي ولكني أغمركم بعطائي
أغمركم بكرمي أعلمكم الخير أعلمكم كيف تكونوا عباد الله موجي يسبح بحمده كل ما في جوفي ينطق بوحدانيته صفاتي من صفاته الكريمة أنا أعطي واسمع وافعل ليس لكم بل لي بل لوجه ربي
هذه حكمة الاله يا ولدي
ولكنهم لا يستحقوا ياوالدي نعم لا يستحقوا
تعلم من البحر يا ولدي أعطي لوجه الله أفعل ابتغاء مرضاته ضعه هدفا نصب عينيك وإن مكروا وغدروا, الم يفعلوا هذا في البحر دمروا ثرواته لوثوه قتلوه ولكنه لم يكف عن العطاء بإمكانه إبادتهم جميعا ولكنه رحيم تعلم يا ولدي من صفات البحر تعلم منه فهو يتعلم من صفات الاله وان ضاقت بك الدنيا وان تراكمت عليك المحن أنت لها فالله معك ألم تعطي من اجله الم تفعلها ابتغاء مرضاته اذن النصر من عنده والعون عليه توكل على الله وقل يا إلهي انت ربي عليك توكلت سيرد الله لك الخير اضعافا مضاعفة
يكفيك ان تعلم أن مصيرك جنانه ونعيمه ورضاه اما هم فمصيرهم بعملهم
علم الناس الخير ولا تتعلم منهم الشر علمهم العطاء وان قابلوك بجفاء
علمهم السماح وان غدروا بك وطعنوك من وراء ظهرك كن يا ولدي كما فطرك الله لا تغير من نفسك ولا تجعل الشيطان يتلذذ بتعبك ومعاناتك واخيرا يرقص على خضوعك واستسلامك فكر يا ولدي بقلبك وعقلك معا سترى الله امام عينيك واجعل طريقك اليه
هل فهمت يا ولدي
نعم يا والدي شكرا لك لقد تعلمت الدرس جيدا
نعم فانا ارى وجهك راض وعينيك تبرقان هي أذهب في طريقك وكن كما كنت بل افضل مما كنت
حسنا شكرا لك
الشكر لله يا ولدي
من مذكرات سنين مضت









