عامان . عامان وثلاثون دقيقة وبضع
ثوانٍ ضائعه كعمري من قبلهم , اغمض عيني
لأقرأ من بين جفناي بضع كلمات لأصفهم فلا أجد اجابة سوى صوت كوكب الشرق من خارج
نافذتي وهي تغرد " اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ " يغرق قلبي في ثنايا روحي واتمتم بنعم أنا
أبلغ من العمر عامين .
عامان فقط وما قبلهما سراب , عامان مروا
كلمحتين أولهما كانت يوم أن رأت عيني بريق كلماتك والثانية يوم أن بعثت
رسالتك فيّ الحياة, لمحتان يَكُف عندهما
عمري عن الدوران .
لمحتان, الأولى كانت لحظة الابصار
والثانية لحظة الميلاد , لمحتان تحولت فيهما أيامي لحيوات , قبل ذانك العامان كنت
أحيا في غيبات السنوات الرتيبة , إلا أن أصابني سحر كلماتك , أتذكر تلك الليلة
التي أشرقت فيها كلماتك حياتي المظلمة , لا أعلم كيف رُميت على دربها , لعله القدر
ولعلها دعوة لي في ظهر الغيب , ولعلها تمتمتي مع
صوت المطر "اللهم صيبا نافعا" فكانت هي الصيب الذي نزل عالفؤاد
فأحياه وكنت أنت الخير الذي أحياني, كانت أولى
كلمات الصيب " حبيبتي المشتاقة إليها النفس متى تروين ظمأ الفؤاد " فويحي أنا وويح فؤادي حين سمع
النداء , عصفت بي كلماتك كما عصف الرعد السماء في تلك الليلة الممطرة , وروت ظمأ
سنواتي كما روت سلاسل الصيب الأرض الظمأة , لا أدري أي حروف نسجتها يداي تعليقاً على كلماتك , لا
أتذكر شيء في ذلك اليوم سوى أنني تنفست عبق الحياة للمرة الأولى , ولا أعلم كيف
أدمنت استنشاق عبير كلماتك وكيف رمتني بسهم العشق لتكبلني بقيد هواك , لا أعلم من
أيامي الأولى في الحياة , وأقصد بها حياة البعث على كلماتك , سوى يوم لمعت نجمتي
في سمائك فأشرت إلي ببضع كلمات خيل لي بها أنني النجمة الوحيدة التي احتضنتها
السماء في ليلة تمام القمر , يومها همست لي قائلاً " عجزت كلماتي أمام رقي
تعبيراتك , لقد أفلس تعقيبك جيب شاعر
" , لا أتذكر من ذلك اليوم سوى أنني ارتديت ملابسي و خرجت مسرعه لابحث عن طفل
يتيم أحتضنه لأغدق عليه من سيل فرحتي , وعندما عدت للبيت عدت معطرة
بقطرات المطر الخفيفة وغارقة في دموع فرحتي , لملمت نفسي لأقوم بما عجزت
عنه قبل رحيلي وهممت لأنسج لك بضع كلمات شكر على اشارتك لي , فكانت شمس الابصار
الأولى قد أشرقت في صندوق بريدي برسالة منك , لا أعلم كم من الوقت احتجت لأعيد
للعقل وعيه من صدى المفاجأة في نفسي , تمالكت نفسي واستهللت حياتي بكلماتك التي
ولأول مرة خطتها أناملك لي وحدي ولحنها قلبي لك وحدك وكانت " لطالما تراجعت
كثيراً عن مراسلتك خشية أن يخيل لك أنني ذئب
لعوب يصطاد بكلماته فرائسه , ولكن ماعاد فضولي الشعري يقوى على ألا يصارحك
بأنك منذ لحظة اشراقك الأولى على صفحتي أصبحتي وحي كلماتي , لا أنتظر منك الرد
ولكني أردت أن أهبك حقوقك الملكية في لآلئي المبعثرة خلال الأشهر الماضية ولعلها ستكون أيضا في الأعوام القادمة ,
لا أعلم كيف لي أن أقنعك بذلك , لعل كلماتي درب من الجنون ولكن على كل حال كل ما
أردت قوله أن شكرا لك لأنك زينتي أزهاري
بندى تعابيرك المميزة , لكِ مني كل الثناء وكل التقدير ولعله كل الاعجاب" .
ولا أعلم كيف خطت يداي الرد ولعله القدر من حملها
على كتابة تلك الكلمات " كيف لك أن تثني علي وأنت رسول الأفئدة تحمل رسائلها المشفرة فتعيدها سمفونية ابداعيه
تداعب بها اركان الروح , لا أتقبل ثنائك ولا تروق لي كلمات الشكر , فقط يكفيني منك
ترجمة احاسيسي بلغتك الخاصة , ولك مني تحية من موطن كلماتك "فؤادي"
" وكانت تلك بداية الحياة وكانت تلك بداية المسماة في أشعارك
"فاتنتي" . واليوم وبعد عامان استَهِلُ في حضرة اعترافك حياة أخرى, حياة
انتظرت انبعاثها منذ لحظة الابصار الأولى للحظة الاعتراف الأولى "اليوم"
, اليوم هو يوم ميلادي المسجل في الأوراق
البشرية والمختار من رب البرية لأخلق في الحياة , لعلك اردت ان تتفق مع اراده القدر بأن يكون ذلك
اليوم يوم ميلادي في الحياة ويوم ميلاد الحياة بالنسبة لي , فهل لي أن أقرأ رسالتك
لأحفظها عن ظهر قلب, هل لك أن تعطني ما تبقى من العمر, كل العمر لأقرأها كل يوم
فأجدد نسيم عمري وكأنني أحيا كل يوم كأول يوم , هل لك أن تعطيني كل العمر لأجيب
على اعترافك بأنني احتاج فوق العمر ألف عمر لكي أستطيع تهجي أحرف كلمة
"عشق" , هل لي بأن أقول لك الليلة أنني أهيم في هواك منذ بدأ الخلق, أحيا
في هواك كأنك كل الخلق, هل لك أن تعيرني كلماك لأرددها على مسامعك , أرددها لأني منك ولأنك مني وما منك مني, دعني أردد ما قلت وأرسل
لك ما أرسلت وأقول لك " لا أعلم كم مر من العمر ولا أعلم كم من العمر سأحيا ,
ولكني أعلم أنني ما عدت أطيق أن أضيع من العمر ليلة أخرى دون أن أناديك بكل بَيِّنَ بأنكِ أنتي
"فاتنتي" التي علمتني مرادف كلمة "عشق" وأنتي حبيبتي المنتظرة التي أشرت لها في أشعاري والتي علمتني منذ عامين
أن العشق كلمة مزينة تعبر عن حدوث المستحيل فأنت كنتي لي المستحيل وصرت اليوم لي"
العشق " , كل العشق " .
الاثنين، 17 فبراير 2014
السبت، 18 يناير 2014
الله يا من أبدعت في رسم دجى
الليل وجعلته مأوى للعاشقين , وجليت جماله في عين فاتنتي , متى الوصال
فالقلب هائم تردى في بئر الظمأ , متى يحيا بوصل حضورها , وترديه هائما من
سهام الشزر , فالحياة بدونها موتٌ , والموت في حضورها بعثٌ , فمتى يا إلهي
تحيا زهرتي العليلة من عطر غدائرها على يدي , وتُشفى الروح بلحن ثغرها
الناطق بأحرفي , فما ميقات هجر السهد يا خالقي , و ما ميقات خضب الكف
للعَقدِ , فروحي تهوى لها , وسيل دمي جف واسيل خدها من الردى له المنقذِ ,
أيا رحمن يا رحيم يا من يعلم بجراح قلوب العاشقين , أيا جبار بكسر الهائمين
, يا سيدي , أناجيك حبا , أناجيك طمعا , أناجيك باكيا , أناجيك راجيا ,
أناجيك واثقا , أناجيك بكل أسمائك , وبجلي صفاتك , أناجيك يا خالق فؤادي أن
تسقي فؤادي بعطر أنفاسها , أناجيك يا وهاب أن تهب روحي الحياة في قربها ,
أناجيك يا ودود أن ينادى ولدي يوم البعث باسمها , أناجيك يا الله ولا أرجو
منك سوى الموت في كنفها , أناجيك يا الله ولا أرجو منك سوى أن تكون لفردوسي
نعيمها , فاكتبها لي يالله , وارضني بها يالله , واغنني بها يالله .
الخميس، 21 نوفمبر 2013
-
هلا نكون أصدقاء ؟
-
لا
-
لماذا ؟ كلانا وحيد , كلانا جريح , كلانا
آفتنا الوفاء , فهيا نصبح أصدقاء.
-
لا !! لا أريد أن أترك وحدتي وحيدة , كيف
أتركها وهي ما تركتني يوما , كيف أهجرها وهي بعد كل هجر لي لها ألقي نفسي في
أحضانها فتحتضني , لا , لا أريد أن نصبح أصدقاء فأنا ما عدت أصلح للعب دور الصديق
, أتركني ووحدتي وكفاك حديث عن اسطورة الوفاء , وأذهب في طريقك وابحث عن أصدقاء .
-
لا
-
لماذا ؟ أولست تشعر بالوحدة ؟ ألم تطلب مني
أن نكون أصدقاء ؟
-
نعم , ولكني الآن أيقنت أن تعلقي بوحدي سبب
هجر الأصدقاء !
-
ماذا ؟
-
نعم , هم أوفياء , ولكني فقط لا أصلح أن أكون
صديق لهم , فأنا ووحدتي أصدقاء .
-
حسنا , ولكن أتعلم أنا حقا أشتاق للأصدقاء .
-
أعلم , وأنا مثلك ولكن من منهم سيحتمل وحدتي
؟
-
أنا وأنت معلقة أرواحنا بالوحدة , سنفهم
رغبتنا في الأختفاء !
-
إذن ؟
-
هلا نكون أصدقاء ؟
السبت، 16 نوفمبر 2013
من الحب ما قتل
أتدري ما العلة يا صديقي ؟؟
العلة أننا أقوام ابتلينا بعشق الوطن ,, ومن
العشق ما قتل
العلة يا صديقي أننا من أجل ذلك العشق نقاتل
فنُقتل فتُسقى أرض الوطن الخصبة بدمائنا , فتنمو زهور جديدة مصابة بعشق الوطن , فتطأها
أحذية من يشاركونا الوطن , ولكنهم معافون من عشق الوطن , يحاربون فينا العشق
فنزداد عشقاً , و يزدادوا حقدا , ويزداد الوطن عطشا لدمائنا , فلا نحن نكف عن
العشق , ولا هم يصابوا بويلاته , ولا الوطن يرتوي , فتظل دائرة العشق الأبدية
معطرة بمسك الدماء مغلفة ببتلات العشق الحمرا, فتبقى العلة يا صديقي أن من العشق
ما قتل .
الخميس، 7 نوفمبر 2013
وإذ أصابتك يوما نوبة الأحلام ,,ابتسم ,, اغمض عينيك ,, وارتشف جرعة الحقيقة ,, ونم في سبات ,, فإن عاودتك ,, انتفض ,, واكتب قصتك بين طيات السحاب .
الأحد، 22 سبتمبر 2013
تطوق نفسي إلى
الغريب الذي لا يأتي , فهي تعشق الغرباء , ولها من معرفتهم مقاصد أخرى , تهتف
النفس قائلة أين ذاك الغريب , مللت من السير في الطرقات وعلى الشواطيء في ليالي
الصيف الدافئة وليالي الشتاء المبللة بدموع السماء , مللت من ترددي على المقاهي
الخاوية والمطاعم المهجورة , بحثا عن الغريب الذي لا يأتي , مللت بعدد فناجين القهوة
التي احتسيتها وحيدة بانتظاره , مللت أكثر من عقارب ساعتي الباحثة عنه , ومللت بعدد معاطفي التي أرتديتها في انتظاره ,
وألواني التي انتقيتها للقاءه , وأقلامي التي أشتريتها لكلماته. مللت بعدد مرات
جلوسي مع غرباءٍ غرباء أتسلل في أرواحهم باحثة عن ذاك الغريب , فتتعلق نفسي أكثر
بلقاء الغريب الذي لا يأتي , ذاك الغريب الذي يبادلني أحاديث ليست عنه وليست مني ,
ذاك الغريب الذي يروي ظمأ كلماتي بقصة ذاك الغريب , لا أعلم مدى طمع كلماتي ولكنها
تزيد في طمعها كلما التقت شخص غريب ولكنها لا تكتفي وتطالب بذاك الغريب الذي أتقاسم معه قهوة الغرباء , لذة اللقاء
الأول ,انصات الكلمة الأولى , خبرة حكايا الغرباء , متعه ابتسامتهم الصافية , صدق دمعتهم
الحزينة, لمسة أحاسيسهم الراقية, ابتسامة
اللقاء الأخير . ذاك الغريب الذي يطلعني
على أسرار الشعر فأبهره بكنوز الأدب , يطلعني عن مكابد الدنيا فأطلعه على فضائل النفس , ذاك الغريب الذي يرمي بسره في
جعبتي , يرمي حكاياه الموجعة في قلبي, يجلدني على الصبر بدعوة , يسقيني من مناهل الكتب , يهديني خبراته
الثمينة , فيأخذنا الوقت وتمر الساعات ,وتحين لحظة الوداع فيرحل , وأبقى أنا لأعقد
كلماتي من درر ذاك الغريب , وأتنفس بعمق فأحيا حياة أخرى , من إلهام ذاك الغريب .
الأحد، 1 سبتمبر 2013
ليلة أخرى من ليالي الصيف الحار, السماء صافية, النجوم تزينها, وجه القمر مكتمل, ينعكس ضوئه في عينيها, وينعكس وجهها على صفحته, تحتضن السماء بأحلامها, ترسم من النجوم حيوات أخرى, تسامر دفء الليل, إلى أن يغلبه النعاس وتستنشق نسمات الفجر المعطرة, ترسل معها الدعوات, التي تغلفها ببضع سجدات خاشعة لمن تحب, تستقبل الشمس بابتسامتها الصافية, تغمض عينيها تداهمها أحلام اليقظة من جديد , تبتسم وتتمتم يكفيني حُلم كي أحيا, يهمس فؤادها, سيبهرك الله من عجائب فرحه, تضع يدها عليه, وتخبره أعلم, طالما الله معي , فأنا بخير, تتلوا آيات من الذكر الحكيم, يغلبها النعاس, تنام على أمل, تستيقظ كل يوم لتجدده باليقين, تشرق ابتسامتها الكون مع اشراقة عينيها, تحمد الله وتتنفس لقد منحنا الله فرصة أخرى, تمضي يومها في شوق للقاء أحلامها التي أسكنتها بين مواقع النجوم, يأتي الليل ليعيد لها أحلامها مزينة بعهد من الله ,"أنا عند ظن عبدي بي", ويلهمها بحلم جديد على ضوء القمر, رائحة القهوة, صوت موسيقاها المفضلة, وكتابها الجديد, فتحتفظ به بين طيات رسائلها الملونة, وتبتسم من جديد .
الخميس، 29 أغسطس 2013
بما إن كده كده كلامك هيتفسر مليون تفسير حسب الودن الي بتسمعه .. قول كلمة الحق الي تريحك
بما إن كده كده شخصيتك هيبقى عليها انتقادات كتيرة حسب شخصية الي قدامك .. ارسم شخصيتك بالطريقة الي تريحك
بما إن كده كده الحياة دي حياتك أعمل فيها الي انت عاوزه كلام الناس العادات والتقاليد التي لا تمت بصلة للدين الصح والغلط الي من وجهة نظر الناس كل دي قيود لازم تكسرها عشان تعيش حياتك , لأنك مهما عملت القيود دي هتخنقك وهتموت ناقص حياة .
اتكلم زي مانت عاوز , عيش حياتك بحرية , اجري ورا احلامك, اتجنن وقت اللزوم, اختفي وقت اللزوم, غني, اجري, اضحك, علي صوتك, وابري قلمك, انت اتخلقت لرسالة انت الوحيد الي تقدر تعملها, رسالتك انك تعيش حياتك زي مانت قادر تتخيلها راعي حدودك ارسم خطوط حريتك راعي ضميرك والأهم اتقي ربنا في الي بتعمله وعيش زي الطيور سارح في الفضا .
السبت، 6 يوليو 2013
النافذة
تزداد عاداتي
الدخيلة يوما بعد يوم , فبعد حمى القهوة, السهر, الضحك و الأحاديث المطولة ,
أصابتني حمى من نوع آخر, غيرت عاداتي فأصبحت , صوت أم كلثوم , رواية جديدة, صمت
طويل, ابتسامات خجولة, واحتفظت من السابقة بالقهوة والسهر, شفيت من الأولى ولكن
الثانية تطورت أعراضها , فأحتفظت بعاداتي وزادت عليها واحدة أو اثنتين, فالأولى
أصبحت عادة مراقبتك من خلف ستائر نافذتي كل يوم فتحجبك عني ستائر نافذتك المحكمة
الأغلاق, يتملكني اليأس فأغمض عيني لأرى ابتسامتك والشجن الساكن في عينيك, فيزيد
قلبي من خفقانه,أسرع إلى مرآتي, لأرى لون سائل الحياة في وجنتي, أنظر إلى مقلتي لأراك فيهما, تخجلني ابتسامتي , تغض من بصري عني
أو عنك في عيني, أغمض عيني, أحجب عنك نور الدنيا, أو أحجب نورك عنها, فتبقى في
مقلتي سرٌ دفين لا يراه سواي, أكمل يومي, إلى أن يحين وقت عادتي الثانية, ألبي
نداء قلبي, فأختلي بذاتي على سجادة الصلاة,أدعو لك, وأدعو الله بأن يصلحني لك
ويصلحك من أجلي وأن يجمعنا سويا على طاعته, أنتهي من صلاتي, وأذهب إلى نافذتي لأرى
بقايا الضوء الهاربة من نافذتك لتخبرني أنك بخير, أودعك همسا, وأوصيك كن بخير من
أجلي, يستقبلني فراشي بشوق الغائب عنه, فلقد أصبحت زياراتي إليه نادرة, أحاول أن
أغمض عيني, يمر شريط يومي, أرى الكثير من الصور العالقة في الذاكرة تداعبني, وأحاول
ابعادها عني لأزيح مكان أكبر لصورتك التي استعمرت ذاكرتي, أغمض عيني بإحكام خوفا
من أن تهرب منهما, أتلوا بضع آيات من القرءان والذكر إلى أن يغلبني النوم, فأرى
ظلك في أحلامي من خلف ستائرك المغلقة, يكفيني ظلك كي يحيي في قلبي الأمل, ويكفيني
الأمل كي يرسم على شفتي الابتسامة , وتكفيني الابتسامة لتجذبني إلى نافذتك كل يوم,
وتكفيني نافذتك بأن تحييني .











