شخابيط وكلام ممكن يكون مهم وممكن يكون فاضي ايا كان فهو كلام خارج من أعماقي
RSS

الجمعة، 31 أغسطس، 2012







مش عشان اسلوب حياتي مش عاجب الناس يبقى انا غلط .. ياما كتير الصح كان هو أكبر غلط



الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

حدوتة سنة في جامعة الحياة

قبل مقرر اكتب الكلام ده كان جوايا صراع عجيب وحاجة بتشدني ان انا لازم اكتب الي جوايا مهما كان ملخبط ومش مترتب ومش بصيغة تتقرأ , حاجة بتقلي سجلي احساسك في الوقت ده وسجلي كل حاجة اتعلمتيها في الفترة دي عشان بعد كده كل اما تيجي تقعي في نفس الغلط تفتكري كويس الدرس وتبقي عارفة ايه القرار الصح الي هتاخديه .. ممكن الكلام ده ميهمش حد وهو فعلا ميهمش حد غيري بس هكتبه هنا عشان يكون عهد باخده على نفسي قدام الناس اني مرجعش في ولا درس اتعلمته في الفترة دي .

الحدوتة وما فيها سنة مرت بالطول والعرض ازاي مش مهم المهم انها عدت بس عدت مش بالسهل عدت زي المادة الرخمة الي بتبقى كابوس طول السنة ومبنفقش منها غير لما بنشوف نتيجة الامتحاان والحمدلله انا بعتبر ان انا عديت في الامتحان بعد مرات اعادة كتييير قووووووووي بس عديت وانا حافظة المادة صم وعمري مهنساها وده معناه اني اتعلمتها صح محفظتهاش والسلام وعشان كده حبيت الي اتعلمته اقوله لنفسي قبل اي حد ..

الفترة الي فاتت انا بالظبط كنت عاملة زي الطفل الي كان بيتعرف عالدنيا من شباك جديد اتفتح في البيت  اول مالشباك اتفتح اتفتح بليل في ليله شتا  لقى سواد في كل مكان حواليه حتى القمر كان غايب مشفش حاجة غير رعب الليل وظلمته وقسوته بكل صورها شاف عدم الامان في بيبان بيته الي متفتحة وكل واحد داخل طالع يكسر حاجة في البيت ويمشي , شاف الخوف في كل صوت حواليه في الظلمة , شاف الغربة في وحدة الليل , شاف وشوش ملايكة لما قربت لقاها شياطين وشياطين لقاهم ملايكة , شاف جسمه بيتهز من كتر البرد الي حواليه وهو في عز البرد مش لاقي الي يمسك ايديه يدفيها شاف اليأس في الظلمة الي حواليه انه يعرف يشوف طريقه او يشوف بيت حواليه فيه ضي  , شاف الحزن في كل فرحة بيدق قلبه بيها اول لما يسمع صوت مقرب عليه ويفتكر انه جايله ويلاقيه رايح لبيت بعيد , شاف الغدر في كل ايد اتمدتله عشان تشده توقعه من بيته وكان بيحسبها ايد بتدمدله بسلام , شاف الوجع من كل طير بيعدي يخبط في راسه  فيجري منه يخبط في حيطة لحد مأغمى عليه من كتر التخبيط, اغمى عليه ايام وليالي وشهور من غير محد يحس بيه لحد مفيوم صوت أدان صحاه لقى الدنيا بتفتح عنيها والنهار بيجري ورا الليل وكانه بيطرده عشان ينور الكون بدفا شمسه الي فجأة نورت الكون وشالت حجاب العتمة من على عينه وشاف فيها كل حاجة على حقيقتها شاف من الشجر خضاره مش بس صوت بكاه وشاف من البيوت حواديت مش بس حجارة وشاف من السما امل مش بس بعدها وشاف من الطرق مواعيد مش بس متاهات . ووقف تاني ومسك في الشباك عشان يسند نفسه ويقوم ويشوف الدنيا بشكل جديد .

الفترة دي الطفل ده لما فاق لقى نفسه فجأة راجل كبير شاب بقوته وشيخ بالي اتعلمه من الليل وقسوته واخد احتياطاته ان في حاجات لو عاش عليها هيامن نفسه من عتمه اي ليل عشان هتكون الشمعة الي بتعوض غياب شمس النهار .. 

عرف أن مفيش حاجة في أعمارنا بتضيع لان حتى الوقت الي بيضيع بيعلمنا قيمته وبيعلمنا ازاي نحافظ عليه
عرف أن مفيش حاجة في الدنيا بتيجي بالتمني والفرجة من ورا الشباك وانه عشان يشوف الحقيقة لازم كان يخرج ويشوف كل حاجة من قريب عشان يشيل من قلبه شكوك وظنون ويتعلم ازاي يهزم جواه الخوف
عرف أن الحاجة الوحيدة الي دايمة في ليل ونهار هي دعوة بتعدي شعاع الشمس وعتمه الليل عشان توصل لسابع سما 
عرف ان الحقيقة الوحيدة في حياته هي هو وان كل حاجة وكل حد بيتغير فطلاما هو في الدنيا تبقى الحياة مستمرة وهتعدي
عرف أن الدعامة الأساسية في حياته هي ايمانه بقدرية كل شيء في حياته وان كل حاجة في حياته مرهونة ما بين الكاف والنون
وان العالم كله لو عمل المعجزات مفيش حاجة هتحصل براهم
عرف أن كل حاجة بيزعل على ضياعها او تأخيرها بتكون بسبب هزة ايمان جواه ووسوسة شيطان بتقله انها بتاعته وبتنسيه انها مش بتاعته لانها لو بتاعته هتلف العالم وترجعله في الوقت المناسب
عرف ان كل حاجة مكله بتضيع منه بسبب استهانته بيها وعدم شكره عليها وبسبب نفسه القصير في محاربته عليها
عرف أن الحزن احنا الي نعمله لما بنقرر اننا نشغل بالنا بحاجات مكتوبة من قبل منتولد وحاجات بإيد الي خالقها وبس
عرف أن الحزن ما هو الا جندي من جنود الرحمن نازل رحمة لينا ومغفرة ومعلم بيعملنا قيمة الفرحة والابتسامة الي لازم نداوم عليها
عرف أن هو مركز دايرته وان مينفعش حد تاني يكون هو المركز ده وان كل الي حواليه بيلفوا مرة جواه ومرة براه ومرة بيكسروا قانونه ومرة بيحافظوا عليه لكن مهما اختلفت مساراتهم طلاما هو موجود الدايرة بتدور
عرف أن الثقة ومد الايد حتى لو هتسلم على وردة هيجرحها بس الجرح ده لازم ينساه طلاما نيته صافية لان ده دواها
عرف أنه لازم يسامح الناس مهما جرحوه عشان الناس في حياته لازم يكونوا نوعين نوع بيجرحه ورغم ده بيسامحه عشان بيحبه وعشان مهما حصل ما بينهم في حاجة ما بينهم اقوى من اي جرح وناس بيجرحوه ولازم يسامحهم لانهم هوامش في حياته بتزينها مش اكتر ومقته عليها هيبوظ الهامش فلازم يسامحهم عشان نفسه
عرف أن ساعة حياته مهما جرى او هدى في خطواته مش هتتأثر وهتمشي على قوانينها هي مش قوانينه فمينفعش يستعجل او يأجل ولازم يمشي مع عقاربها عشان متلدعوش
عرف أنه موجود في الحياة عشان يعيشها مش عشان تعيشه وانه الي بيقصرها او بيطولها هو لان هو الي بيحدد يعيشها ازاي وصور البومه يبقى شكلها ايه هيبتسم عشان الصورة تطلع حلوة ولا هيبكي ويحرقها ؟؟
عرف أنه ميندمش على غلطة في حياته عشان لو مغلطش عمره مهيعرف الصح وانه من غير جرح عمره مهيتعلم 
عرف ان كل انفعالاته لازم تكون من قلبه وانه وقت الحزن يحزن ووقت الفرح يفرح ويدي كل احساس حقه عشان ميحيرش قلبه
وقت ميحب يهرب من الناس لنفسه يهرب وقت ميحب يهرب من نفسه لربه يهرب وقت ميحس انه عاوز يعيش يعيش وقت ميحس انه عاوز يموت يسجد
عرف ان الانجاز الي بجد مش انك تعمل حاجة الناس تشوفها وتصقف عليها وان الانجاز انه يشوف حاجة جواه ميعرفهاش
الانجاز انه يحس انه مغمض عينه وهو مبتسم عشان عمل حاجة هو راضي عنها مهما كانت صغيرة في نظر الناس
عرف ان الوحدة مش انه يكون وحيد بعيد عن الناس وانما الوحدة انه يكون في مكان وعقله في مكان وقلبه في مكان 
عرف ان مش شرط يكون مبدع في كل حاجة وان طلاما عنده حاجة واحدة بس تميزه فهو مميز
عرف انه ميدفنش حاجة جواه لمجرد ان الي حواليه رافضينها وانه يخرج طاقته في كل حاجة بيحبها وميخجلش انه يقول انا فاشل في كذا بس انا اقدر اعمل كذا
عرف ان الحاجة الوحيدة الي هتريحه طول عمره انه يعترف بغلطه وميكابرش عشان يصححه عشان مش المهم شكله قدام الناس المهم شكله قدام نفسه وقدام ربنا
عرف ان كل درس اتعلمه في الحياة بيكون بسبب واقعة فلما يقع يقول الحمدلله وقلبه كله ايمان انه هيخرج منها بفايدة حتى لو كانت الفايدة دي انه عرف ان المكان ده في حفرة
اتعلم ان مش كل ابتسامة لازم تدخل القلب في ابتسامات كتير لازم تتفلتر الاول بالعقل
اتعلم ان مش كل كلمة حلوة ورها محبة في ناس لسانها مصنع حلويات مسمومة
اتعلم انه يغلي نفسه قوووي عشان الناس تقدره وانه ميضغطش عليها ولا يرخصها عشان اي حد مهما كانت معزته لان الي بيعزه يرفعه ويغليه اكتر مبيغلي نفسه والي مبيعزوش ميلزموش
اتعلم ان باب الامان الي دايما مفتوح هو باب ربنا سبحانه وتعالى وقت الفرحة يتفتح بالحمد وقت الحاجة بالتوكل والدعاء
اتعلم ان مدام الباب ده مفتوح فهو في امان لان كل البيبان التانية هتتأمن بجنوده
اتعلم انه ميستناش لحاجة مش بايديه لانها هتقابله في طريقه ايا كان مكانه
اتعلم ان مفيش حاجة اسمها انه واقف في مكانه ومتحركش لان كان واقف بيروي الارض الي هيزرع عليها سنينه الجاية

اتعلم كتير وكتير وكتير وعشان كده قرر انه يرسم حياته وميخليش حاجة ترسمهاله وان تلوينها هيسيبها على ربنا سبحانه وتعالى وكفى




الاثنين، 20 أغسطس، 2012



عندما يزيد اشتياقنا لكل ما هو ماضي ... اعلموا أن حاضرنا ضاق بأرواحنا فما عادت تحتمله وما عاد يروي عطشها