شخابيط وكلام ممكن يكون مهم وممكن يكون فاضي ايا كان فهو كلام خارج من أعماقي
RSS

الخميس، 29 أغسطس 2013





بما إن كده كده مش هتعجب حد وكل واحد هيفسر الي بتعمله على مزاجه .. اعمل الي يريحك .

بما إن كده كده  كلامك هيتفسر مليون تفسير حسب الودن الي بتسمعه .. قول كلمة الحق الي تريحك

بما إن كده كده  شخصيتك هيبقى عليها انتقادات كتيرة حسب شخصية الي قدامك .. ارسم شخصيتك بالطريقة الي تريحك

بما إن كده كده الحياة دي حياتك أعمل فيها الي انت عاوزه كلام الناس العادات والتقاليد التي لا تمت بصلة للدين  الصح والغلط الي من وجهة نظر الناس كل دي قيود لازم تكسرها عشان تعيش حياتك , لأنك مهما عملت القيود دي هتخنقك وهتموت ناقص حياة .

اتكلم زي مانت عاوز , عيش حياتك بحرية , اجري ورا احلامك,  اتجنن وقت اللزوم, اختفي وقت اللزوم, غني, اجري, اضحك, علي صوتك, وابري قلمك, انت اتخلقت لرسالة انت الوحيد الي تقدر تعملها, رسالتك انك تعيش حياتك زي مانت قادر تتخيلها راعي حدودك ارسم خطوط حريتك راعي ضميرك والأهم اتقي ربنا في الي بتعمله وعيش زي الطيور سارح في الفضا .


السبت، 6 يوليو 2013

النافذة



تزداد عاداتي الدخيلة يوما بعد يوم , فبعد حمى القهوة, السهر, الضحك و الأحاديث المطولة , أصابتني حمى من نوع آخر, غيرت عاداتي فأصبحت , صوت أم كلثوم , رواية جديدة, صمت طويل, ابتسامات خجولة, واحتفظت من السابقة بالقهوة والسهر, شفيت من الأولى ولكن الثانية تطورت أعراضها , فأحتفظت بعاداتي وزادت عليها واحدة أو اثنتين, فالأولى أصبحت عادة مراقبتك من خلف ستائر نافذتي كل يوم فتحجبك عني ستائر نافذتك المحكمة الأغلاق, يتملكني اليأس فأغمض عيني لأرى ابتسامتك والشجن الساكن في عينيك, فيزيد قلبي من خفقانه,أسرع إلى مرآتي, لأرى لون سائل الحياة في وجنتي, أنظر إلى  مقلتي  لأراك فيهما, تخجلني ابتسامتي , تغض من بصري عني أو عنك في عيني, أغمض عيني, أحجب عنك نور الدنيا, أو أحجب نورك عنها, فتبقى في مقلتي سرٌ دفين لا يراه سواي, أكمل يومي, إلى أن يحين وقت عادتي الثانية, ألبي نداء قلبي, فأختلي بذاتي على سجادة الصلاة,أدعو لك, وأدعو الله بأن يصلحني لك ويصلحك من أجلي وأن يجمعنا سويا على طاعته, أنتهي من صلاتي, وأذهب إلى نافذتي لأرى بقايا الضوء الهاربة من نافذتك لتخبرني أنك بخير, أودعك همسا, وأوصيك كن بخير من أجلي, يستقبلني فراشي بشوق الغائب عنه, فلقد أصبحت زياراتي إليه نادرة, أحاول أن أغمض عيني, يمر شريط يومي, أرى الكثير من الصور العالقة في الذاكرة تداعبني, وأحاول ابعادها عني لأزيح مكان أكبر لصورتك التي استعمرت ذاكرتي, أغمض عيني بإحكام خوفا من أن تهرب منهما, أتلوا بضع آيات من القرءان والذكر إلى أن يغلبني النوم, فأرى ظلك في أحلامي من خلف ستائرك المغلقة, يكفيني ظلك كي يحيي في قلبي الأمل, ويكفيني الأمل كي يرسم على شفتي الابتسامة , وتكفيني الابتسامة لتجذبني إلى نافذتك كل يوم, وتكفيني نافذتك بأن تحييني .
 


الخميس، 20 يونيو 2013




لست أنا من يسكن بيوت العشق , لست الفتى المحترف في إلقاء قصائد الحب , فما أنا بشاعر , أنا فقط راصد لأحاسيس الخلق , لم أكن يوما بطل رواية عشق , لم أًحلق في سماء السهد , وما تعلمت يوما معنى ألوان الورد , فالورد عندي سواء وكل الورد هو رمز الحب , والحب عندي هو حب الكون ,  فيأسرني جمال القرنفل والأقحوان وتعجبني الكاميليا وزهور النرجس , فأقطفهم لذاتي وأنسقهم لمن أحب , فلا أبالي بمن فيهم ورد الحب ومن فيهم رمز الكره , فالزهر روح والروح صفاء والصفاء جمال والجمال صفة الخالق والخالق منزه عن النواقص , والنواقص هي صفة الانسان الغارق في الكره وفي ساعات قلائل يحتسي من كأس الحب , وكأس الحب كأس يحرق كل محب , فالمحب ما أحب يوما وما عرف معنى الحب , فالحب ليس كلمات يتناسى بها ملل الوقت , فالحب عهد والعهد موصول بالوفاء , والوفاء أصبح ذكرى في قلوب تفتش عن الحب , والوفاء ميزة النبلاء والنبلاء مستلقون في قاع أحزان الحياة , وأحزان الحياة ظلم وحقد وكره , والكره هو ضد الحب والحب هو المنقذ من أهوال العمر , والعمر أفنيته في رفض الحب , والحب جندي شجاع , والشجاعة هي ما ينقصني لأحب , ولكي أحب ينقصني من أحب , ومن أحب لا يعلم كيف هو الحب , فالحب عنده بضع كلمات وأنا تهابني كلمات الحب فمتى ناديتها توارت عني في الطرقات , والطرقات تشتت أفكاري فتنسيني أنني أقسمت يوما أنني لا أًصلح للحب , والحب انتصر عليَّ فجعلني مأسور خلف قضبان الحزن , والحزن صفة محب ما اعترف يوما بالحب لمن أحب .


الثلاثاء، 18 يونيو 2013






 
لم أكن يوما فتاة أحلام , لم أكن يوما تلك الفتاة الفاتنة , ولم أكن تلك المتألفة , ولم أكن تلك الأنيقة , لم أكن يوما ذات العينين الواسعتين , أو ذات الملامح الغربية , لم أكن تلك التي تحاوطها الأماني , أو تلك التي تتابعها الأعين , لم أكن تلك التي تسكن بين ثنايا الروح , أو تحتل رياض العقل , لم أكن تلك التي تُهوى أو التي تَهوى , كنت فقط تلك الساكنة في مدن الأحلام , كنت تلك الزائرة المخلصة لربى الكلمات , كنت تلك المسافرة في عبق الأزمنه , كنت تلك الوفيه لذاك الكتاب , كنت أنا الشاهده على رسائل مي لجبران , كنت أنا الباكية على دمعات الرافعي في رسائل الأحزان , كنت أنا المتمتمة بآهات درويش , والصارخة بأوجاع أحمد مطر , كنت أنا من أتنغم بهرطقات نزار , كنت أنا من أتمايل على كلمات سعاد الصباح , كنت أنا من تكبر لتكبر أوجاعها مع من يبيتون في الطرقات , كنت أنا من تنهشني أوجاع الصغار , كنت أنا وما كنت غير تلك المكبله في سلاسل الكلمات , كنت أنا وماكنت تلك الملطخة بأقنعه الزمان , كنت أنا وما كنت تلك التي  تفضل عند العرب , كنت أنا وماكنت سوى طفلة تحمل في قلبها أوجاع وطن ضائع , وأخلاق ما عادت في الحسبان , كنت أنا وما كنت سوى غارقه في بحر الأفكار , كنت أنا وما كنت أعلم أننا في زمن توءد فيه الأحلام .  وكنت أنا التي لم تكن يوما فتاة أحلام.


الاثنين، 10 يونيو 2013







أنا وأنت حالة استثنائية منزهة عن التكرار , واستثنائنا ليس اسثناء التقاسيم الطبع العقل الروح , وانما الاستثناء هو استثناء تلاحم أرواحنا واندماج ملامحنا وتكامل أفكارنا , استثنائنا أننا معنى النصف المكون للواحد الصحيح , فأنا نصف عقل بدونك وأنت نصف قلب بدوني , وأنا بك التميز وأنت بي الإنفراد , كلا منا يحيا حياة بدون الآخر , وكلانا نخلق الحياة من أجل الآخر , كلا منا صفة للآخر , وكلانا صفة الحب , والحب هو أنا وأنت وروح تجسدت فيها معالم حبي لك , وروح أخرى تجسدت فيها معالم حبك لي , وحبك لي وحبي لك عالم استثنائي منزه عن التكرار.


 



في يوم ممطر دافيء من أيام الشتاء ذهبت وحيدا أنا وأفكاري وهمومي ينتابني إحساس بالضيق والحزن والغضب كنت أتمايل من التفكير وانا أسير وحيدا على الشاطيء تداعبني أمواجه وتتساقط على رأسي قطرات المطر الواحدة تلو الاخرى
كهموم الحياة جلست على البحر وانا شارد الذهن أفكر وأتفكر فسألت البحر أيها الكبير العظيم لما تعطي وتهب الناس كل هذا الخير دون مقابل لما تعفو عنهم دون مقابل لما تخدمهم دون مقابل لما تكتم أسرارهم لما تحوي افكارهم وهم يجيبونك بالحجارة
لما أيها البحر لعجز أو لضعف لا فلو سلطك الله عليهم لما وجدوا ملجأ وما استطاعوا منك فرارا ولكن لم ايها البحر كل هذا الكرم معهم لماذا ؟؟

فأجابني شيخ بانت عليه أثار الزمان لأنه بحر يا بني هبة الله للبشر لانه لا يعطي من أجلي ومن أجلك بل من أجل رضا الله يحتوينا يشعرنا بالراحة يرينا من عقابه الكثير ليس لانهم كما وصفوه غدرا بل لانه يريد ان يعلمنا أنني قوي ولكني أغمركم بعطائي
أغمركم بكرمي أعلمكم الخير أعلمكم كيف تكونوا عباد الله موجي يسبح بحمده كل ما في جوفي ينطق بوحدانيته صفاتي من صفاته الكريمة أنا أعطي واسمع وافعل ليس لكم بل لي بل لوجه ربي

هذه حكمة الاله يا ولدي

ولكنهم لا يستحقوا ياوالدي نعم لا يستحقوا
تعلم من البحر يا ولدي أعطي لوجه الله أفعل ابتغاء مرضاته ضعه هدفا نصب عينيك وإن مكروا وغدروا, الم يفعلوا هذا في البحر دمروا ثرواته لوثوه قتلوه ولكنه لم يكف عن العطاء بإمكانه إبادتهم جميعا ولكنه رحيم تعلم يا ولدي من صفات البحر تعلم منه فهو يتعلم من صفات الاله  وان ضاقت بك الدنيا وان تراكمت عليك المحن  أنت لها فالله معك ألم تعطي من اجله الم تفعلها ابتغاء مرضاته اذن النصر من عنده والعون عليه توكل على الله وقل يا إلهي انت ربي عليك توكلت سيرد الله لك الخير اضعافا مضاعفة
يكفيك ان تعلم أن مصيرك جنانه ونعيمه ورضاه اما هم فمصيرهم بعملهم
علم الناس الخير ولا تتعلم منهم الشر علمهم العطاء وان قابلوك بجفاء
علمهم السماح وان غدروا بك وطعنوك من وراء ظهرك كن يا ولدي كما فطرك الله لا تغير من نفسك ولا تجعل الشيطان يتلذذ بتعبك ومعاناتك واخيرا يرقص على خضوعك واستسلامك فكر يا ولدي بقلبك وعقلك معا سترى الله امام عينيك واجعل طريقك اليه
هل فهمت يا ولدي
نعم يا والدي شكرا لك لقد تعلمت الدرس جيدا
نعم فانا ارى وجهك راض وعينيك تبرقان هي أذهب في طريقك وكن كما كنت بل افضل مما كنت
حسنا شكرا لك
الشكر لله يا ولدي

من مذكرات سنين مضت

السبت، 11 مايو 2013





ايووون ده حقيقي ومش كلام انشاء ومش مجاملة ولا كلمة بتترمى عشان اطيب بيها  خاطر بنت حاسة نفسها مش حلوة انتي حلوة قومي بصي لنفسك في المراية هتلاقي نفسك زي القمر فيكي ميزة مش في حد لون عين او رسمتها ضحكة جميلة وش منور روح طاغيه على جمال كل معالمك انتي حلوة حلوة قوووي دوري جواكي وشوفي انتي حلوة في ايه انتي الي هتكتشفي جمالك وهتخلي كل الناس تشوف ده لان انتي بثقتك في نفسك وحبك ليها  هتبيني ليهم ده , مش شرط كمان ان الناس تشوف جمالك لان انتي ميهمكيش حد اصلا  انتي يهمك حد واحد بس هو الي هيحبك زي مانتي سواء كنتي بيضة او سمرا طويلة ولا قصيرة تخينة ولا رفيعه مش هيبص لاي حاجة فيكي غير عملك الي هيحاسبك عليه الوحيد الي يهمك انه يحبك هو ربنا ارضي ربنا عشان ترضي عن نفسك والناس ترضى عليكي وافتكري دايما تقولي لنفسك انا حلوة حلوة قوي كمان حلوة من جوايا ومن برايا انا الي هخلي الناس تشوفني حلوة .


الخميس، 9 مايو 2013






 انها الأقدار التي مازالت مصرة على أن تداعب أحاسيسنا بنبش قبور الماضي السحيق , كانت تلك الكلمات هي ملخص يومي , أو ملخص عشر سنوات مضت وكأنها لم تمض , عشر سنوات اختزلت في عشر دقائق أمام عينيها , أو أمام مرآتي , مرآتي !! اختلفت كثيراً مرآتي  , ترى تلك الشقوق الدامية المحفورة عليها هل هي آثار تراكمات الزمن , أم هي آثار الحنين , أم هي قصائد الندم الحزينة؟

كيف حالك ؟ بخير وأنتِ ؟ بخير . لم تتغير كثيرا مازلت كما كنت , لا لقد تغيرت تغيرت كثيراً فلقد زادتني الأيام عيوباَ , وهل تَحَمَلَتْهَا؟ لا هي فقط أحبتني فتقبلتها . وكيف حالها ؟ بخير, بالطبع زادتها الأيام هي الأخرى عيوبا ,لا لقد زادتها الأيام عذوبة , هل أحببتها ؟ بالطبع فهي مني وأنا منها ولي منها حياة صغرى  سبقها إلى الحياة كون أكبر وثلاثتهما لي عالم يحتويني, ولكنها بالطبع لم تنسيك حبي ؟ بالطبع لا . هي فقط علمتني الحب فأيقنت معها أنني لم أعشق يوما سواها . وما كان الذي كان ؟ كان درس يعلمني كيف هو الفرق بين من تحب من أجل الحب ومن تحب من أجل من تحب ؟ وما الفرق ؟ الأولى أحبت معي الحب والثانية أحببت معها ذاتي . لقد صنعت منك فيلسوفا . لقد صنعت مني رجلا . حسنا فلتحيا حياة سعيده . ولتحيي حياة أفضل , إلى اللقاء , إلى اللقاء

صغيرتي المدللة لقد اشتقت لصوتك يا ملاكي, هل تصنعي لي معروفا , فقط اطبعي لي قبلة على يد والدتك وقولي لها تلك من أبي يقول لكي تلك من أجل حبك له واطبعي أخرى على رأسها وقولي لها تلك من أجل حبه لك , واطبعي قبلة على وجنتيها وقولي لها تلك من أجلي أنا وأخي .